منتدى الفرح المسيحى  

يا بكر بتول وعروس يا تابوت عهد النعمة يا ثمرة لذيذة طعمة يا جنة وفردوس حملت الغير محسوس يا خليلة سليمان يا دواء يبرىء التعبان يا ذات البتولية يا رجاء المسيحية يا زرع طاهر مبرور يا سالمة من الشرور يا شفيعة فى المومنين يا صلاحا للخاطئين يا ضياء فى البرية يا طاهرة ونقية يا ظاهرة باجلى بيان يا عروسة للديان يا غالية وثمينة يا فاضلة وامينة يا قوية فى الحروب يا كنز اللة الموهوب يا لوح العهد الجديد يا معونة لمن يريد يا نسل طاهر مغبوط يا هيكل نقى مضبوط يا والدة الالة يا لائقة لة فى علاة يا يقوت غالى الاثمان يا زهرة فى البستان السلام لك يا مريم


صوم العذراء مريم

صوم السيدة العذراء مريم

حاله من الفرح تملأ قلوب الجميع فى مثل هذا الوقت من كل عام
حيث نحتفل جميعا بصوم السيدة العذراء مريم
هذه هى مريم عذراء الدهور وام النور التى تفرح القلوب
نطلب منها الشفاعة لتفرح قلوبنا وتحمى بلادنا ونثق انها تستجيب

العودة   منتدى الفرح المسيحى > منتدى كلمة الله الحية والفعالة > كلمة الله تتعامل مع مشاعرك

الملاحظات

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 05:28 PM   رقم المشاركة : ( 18831 )
Mary Naeem Female
† Administrator Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 568,805 [+]

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

العسل المُر


العسل المُر
سقطت قطرة من العسل على الأرض، فمَرَّت نملة صغيرة وتذوقت العسل، ثم حاولت الذهاب لكن مذاق العسل راق لها فعادت وأخذت رشفة أخرى.. ثم أرادت الذهاب، لكنها شعرت بأنها لم تكتفِ بما ارتشفته من العسل وهي على حافة القطرة.. وقررت أن تدخل في قطرة العسل لتستمتع أكثر وأكثر.. دخلت النملة في العسل وأخذت تستمتع به.. ولما حاولت الخروج لم تستطع؛ لقد كبَّلت قوائمها والتصقت بالأرض، ولم تستطع الحركة، وظلت هكذا حتى ماتت..
فالعالم يقدّم لنا بضاعته في أبهى صورة وأجمل، منظر كأقوال المرأة الأجنبية المغرية التي يشير إليها سفر الأمثال. لذا يجب أن نتحذر منها. ينصح الحكيم ابنه بالقول :
«يَا ابْنِي، أَصْغِ إِلَى حِكْمَتِي. أَمِلْ أُذُنَكَ إِلَى فَهْمِي لأَنَّ شَفَتَيِ الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ

(صورة للشهوة والخطية)
تَقْطُرَانِ عَسَلاً، وَحَنَكُهَا أَنْعَمُ مِنَ الزَّيْتِ،. لكِنَّ عَاقِبَتَهَا مُرَّةٌ كَالأَفْسَنْتِينِ، حَادَّةٌ كَسَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ. قَدَمَاهَا تَنْحَدِرَانِ إِلَى الْمَوْتِ"
(أمثال5: 1-5).
فالعسل الحلو أعجب النملة وأغراها، لكن في النهاية قتلها.
*
مسكين، بل جاهل، الإنسان الذي لا يشبع من الرب من خلال كلمته والعشرة معه، ويبحث عن مصادر أخرى للحلاوة في هذا العالم.
يقول الحكيم:
«اَلنَّفْسُ الشَّبْعَانَةُ تَدُوسُ الْعَسَلَ، وَلِلنَّفْسِ الْجَائِعَةِ كُلُّ مُرّ حُلْوٌ»
(أمثال27: 7).
وللعسل رموز ومعانٍ عظيمة في الكتاب:
(1)

فكلمة الرب مشبَّهة بالعسل :
«وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَقَطْرِ الشِّهَادِ.»
(مزمور 19: 10).
قال الرب لأورشليم:
«وَأَكَلْتِ السَّمِيذَ وَالْعَسَلَ وَالزَّيْتَ، وَجَمُلْتِ جِدًّا جِدًّا، فَصَلُحْتِ لِمَمْلَكَةٍ»
(حزقيال13:16).
(2)

وتوصف أرض كنعان بأنها :
« أَرْضٍ تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً،»
أي أرض الخصب والخير الوفير.
(3)
والعسل طعام يُستخدم في صنع الفطائر
(خروج16: 31).
(4)

ودواء :
«اَلْكَلاَمُ الْحَسَنُ شَهْدُ عَسَل، حُلْوٌ لِلنَّفْسِ وَشِفَاءٌ لِلْعِظَام»
( أمثال16: 24)
(5)

وهو شيء ثمين يوضع في الخزائن
(إرميا41: 8).
(6)

كما كان من ضمن البضائع
(حزقيال 27: 17)
(7)

وهو من الهدايا المقبولة.
ويرمز العسل للمجاملات الطبيعية في الحياة العادية. لكن في وقت الحرب، حيث أيام غير عادية، لا بد من القليل منه :
«أَوَجَدْتَ عَسَلاً؟ فَكُلْ كِفَايَتَكَ، لِئَلاَّ تَتَّخِمَ فَتَتَقَيَّأَهُ»
(أمثال 25: 16)،
كما فعل يوناثان :
(1صموئيل14).

أما في أمور الرب فلا مجال للمجاملات مطلقًا، لذلك حرَّمت الشريعة تقديم العسل وقودًا للرب، ولكن كان يمكن تقديمه قربان أوائل أو باكورة :
(لاويين2: 11-12).

ولعل ذلك كان لاحتمال تخمره، أو لأنه يرمز لملذات العالم وريائه ونفاقه، وكلامه المعسول.

عسل العالم
إن بضاعة العالم تبدو في أحيان كثيرة حلوة المذاق، لكن عاقبتها مرة كالعلقم.
لقد غرق شمشون في شهوته ومحبته للنساء، كما غاصت النملة الحمقاء. فنزل إلى دليلة في وادي سورق، فوقع في المصيدة كمعنى “سورق”، وقُلعت عيناه، وفارقه الرب، وفارقته قوته، وخسر شهادته، وأضاع كرامته.

وغاص يهوذا الأسخريوطي في محبة المال فلم يكتفِ بسرقة الصندوق الذي كان معه، بل بجرأة ووقاحة باع سيده بقليل من الفضة.
فهل أفادته الفضة؟
وهل اسعدته الأموال؟ ..كلا.
لقد اعادها لأصحابها، ولما لم يقبلوها منه، مضى وشنق نفسه ولم يستفد شيئًا.

صديقي وصديقتي
العلم حسن ونافع، لكن إياك أن تترك الرب وتنصرف إلى العلم فالعلم بدون الرب يقود للكآبة كما يقول الحكيم:
«الَّذِي يَزِيدُ عِلْمًا يَزِيدُ حُزْنًا»
(جامعة1: 18).

حتى الطعام، فرغم أنه هام ونافع ويجب أن نهتم بتناول وجبات غنية بما يحتاجه الجسم من عناصر، لكن الإغراق في تناوله بشراهة يقود إلى الكثير من الأمراض الخطيرة والمدمِّرة.

والعمل هام وضروري، حتى أن الرسول بولس يقول:
«أَنَّهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَغِلَ فَلاَ يَأْكُلْ أَيْضًا»
(2تسالونيكي3: 10)،
لكن ان تغرق في العمل من الصباح حتى المساء وكل أيام الأسبوع فهذا موت وانتحار.

أن يحبّ رجل أمرأته وأولاده هذا أمر جيد و حسن..
لكن أن يغرق ويبالغ في محبته لهم على حساب الرب، هذا يحرمه من أن يكون تلميذًا مكرَّسًا للمسيح.
فإبليس يضع لك كثير من السم، في قليل من العسل. فلننتبه!
يقولون:
إن الحياة ما هي إلا قطرة عسل كبيرة، فمن اكتفى بالقليل من عسلها نجا، ومن غرق في بحر عسلها هلك.
* * *
أشكرك أحبك كثيراً...
الرب يسوع يحبك ...
بركة الرب لكل قارئ .. آمين .
وكل يوم وأنت في ملء بركة إنجيل المسيح... آمين

يسوع يحبك ...
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:15 AM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises
|| بالتعاون و العطاء نصنع النجاح و الأستمرارية لهذا الصرح الكبير ||
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها
وليس بالضرورة عن وجهة نظر إدارة المنتدى